info@example.com +(00) 123-345-11

قضية فلسطين وغياب العمل التراكمي

بسم الله الرحمن الرحيم

إن أمتنا لم تبخل بدمائها ولا بأموالها في سبيل إنجاح قضية فلسطين، والانتصار على أعدائنا، واسترداد حقوقنا، ولكننا – وبكل أسف – نجد أن ذلك الانتصار لما يتحقق بعد، والمؤكد أن هناك عدة أسباب وراء عدم الانتصار، أحدها: غياب التراكم في البناء، فقد جاء الانتصار على الغزوات الصليبية في القرن الثاني عشر نتيجة بناء اللاحق على السابق، فقد بدأت الدولة الزنكية القتال بقيادة عماد الدين الزنكي، ثم أكمل الانتصار الدولة الأيوبية بقيادة صلاح الدين الأيوبي، ثم أنهت الانتصارات وأنجزت طرد الصليبين دولة المماليك بقيادة الظاهر بيبرس وقطز.

أما الآن فنجد أن هذا العنصر غير متحقق خلال المائة سنة الماضية، وهو غياب التراكم في البناء، بين الحركات التي تصدت للاستعمار بدءا من الحركة الجهادية التي أسسها عز الدين القسام، إلى حركة فتح التي أسسها ياسر عرفات، إلى حركة حماس التي أسسها الشيخ أحمد ياسين.

 وقد ألقيت الضوء على هذا العامل في مقال تحت عنوان “” العمل التراكمي ودوره في تحرير فلسطين ماضيا وحاضرا””، نشرته في جريدة الحياة بتاريخ 11/10/2007. وها نحن نعيد نشره من أجل إلقاء الضوء على هذا الجانب المهم من القضية الفلسطينية، وسننشره في مكانين في هذا الموقع، في “كلمة المشرف”، وفي زاوية “القضية الفلسطينية” .

 وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.

المشرف غازي التوبة

السبت في  16 من شوال 1428 هـ

الموافق 27 من تشرين أول (أكتوبر) 2007 م

العمل التراكمي وأهميته في تحرير فلسطين ماضياً وحاضراً

اكتب تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *