info@example.com +(00) 123-345-11

عن النهضة والدين وأحداث 11 سبتمبر

تأرجح موقف النهضة من الدين بين التوفيق والإقصاء فكان الموقف التوفيقي بين الدين والحضارة الغربية في القرن التاسع عشر، ثم أصبح الموقف إقصاء الدين في القرن العشرين على يد الفكر القومي والاشتراكي، ودفعت الأمّة ثمناً غالياً لهذا الموقف من جهودها وأوقاتها وأموالها وأبنائها إلخ…، والأهمّ من ذلك أنّ النهضة لم تتحقّق في الأمّة، وأننا لم نسر في الاتجاه الصحيح.

وفي القرن الحادي والعشرين بدأت الحرب على الدين ساخنة بشكل غير طبيعي منذ أحداث 11 سبتمبر 2001م، فهل ستنجح هذه الحرب في إقامة النهضة من خلال إقصاء الدين وإبعاده؟ هذا ما حاولت الإجابة عليه من خلال مقال نشرته في جريدة “الحياة” بتاريخ 24 آذار (مارس) 2005/ في صفحة “أفكار” تحت عنوان “عن النهضة والدين وأحداث 11 سبتمبر” أُعيد نشره في هذا الموقع، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الثلاثاء في 20 جمادى الآخرة 1426ﻫ
26 من تموز (يوليو) 2005م

المشرف غازي التوبة

عن النهضة والدين وأحداث 11 سبتمبر

اكتب تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *