حول مقالي صمويل هنتنغتون و فوكويوما

print

بسم الله الرحمن الرحيم

نشرت مجلة “”نيوزويك”” في عددها الصادر بتايخ 25 ديسمبر/كانون الأول2001م مقالين: الأول: تحت عنوان “”هدفهم: العالم المعاصر”” لفرانسوا فوكويوما صاحب كتاب “”نهاية التاريخ”” الذي اعتبر فيه انتصار الرأسمالية على الشيوعية نهاية التاريخ. الثاني: تحت عنوان “”زمن حروب المسلمين”” لصمويل هنتينغتون صاحب كتاب “”صراع الحضارات”” الذي اعتبر فيه أن نوعاً جديداً من الصراع يقوم الآن هو صراع الحضارات بين الحضارة الغربية من جهة، والحضارة الإسلامية والحضارة الكونفوشية من جهة ثانية، وأعلن انتهاء الصراع الايديولوجي والاقتصادي.

ويلحظ القارئ للمقالين تركيزهما على العالم الإسلامي واعتبارهما أنه هو الحلقة المستعصية على قبول الحداثة والعلمانية من الحضارة الغربية، وأنه هو سبب رئيسي من أسباب التوتر والإرهاب في العالم.

وقد درست مقال فوكويوما وبيّنت أخطاءه، ونقدت وجهات نظره بالنسبة للعالم الإسلامي، وبيّنت الأسباب التي جعلت العالم الإسلامي لا يقبل الحداثة والعلمانية، ووضّحت اختلافي معه في نشوء ما أسماه “”الأصولية الإسلامية”” إلخ… وكنت قد نشرت هذا المقال في جريدة “”الحياة”” التي تصدر في لندن بتاريخ 29/1/2002م في صفحة “”أفكار””.

وها أنذا من أجل تعميم الفائدة، أعيد نشر المقال * في “”منبر الأمة”” كي يطلع القارئ على ما يقوله كبار مفكري النظام العالمي الجديد حول عالمنا الإسلامي، وكي يطلع على نموذج من الرد على أفكارهم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

المشرف

غازي التوبة

1 فبراير/شباط 2002م

17 ذي القعدة 1422هـ

*المقال منشور في زاوية “”دراسات حول الأمة”” من هذا المنبر.

قراءة في مقال فوكويوما الأخير




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *