إن من أهم الأسباب التي ستؤدي إلى نجاح الربيع العربي في إحداث النهضة المنشودة للأمة: تجنب أخطاء المشروع القومي العربي الذي تصدر قيادة الأمة على مدى القرن
كنت وقفت مع كتب للدكتور الجابري في عدة مقالات نشرتها في مجلات ومواقع مختلفة، ثم نقلتها للموقع لتعم الإفادة ، وهذا مقال آخر بينت فيه موقف الجابري من المعجزات
"الديمقراطية والمواطنة" تُذكر كثيرا من قبل الكتّاب والمحللين في مجال تبيين الحلول المطروحة بعد زوال أنظمة استبدادية بعد نجاح الثورات العربية. وكثر الحديث عن الأمرين عند كل
كلنا يشاهد ما يجري في سوريا من أحداث نتيجة خروج الشعب عن صمته وسعيه نحو تغيير نظام حكم حزب البعث الذي عاشوا تحت بطشه وفساده لسنوات عديدة. ومواكبة لتلك الأحداث كتبت مقالا بعنوان "البعث في سوريا..الواقع والأسباب" بينت فيه صفات
قامت ثورات متعددة في الفترة الماضية، ودل الأمر على حيوية الأمة وفاعليتها، وهذا أمر طيب، ومن الضروري بمكان أن تنتج هذه الثورات في تحقيق الأهداف التي قامت من أجلها، وقد كتبت مقالا في هذا الموضوع
قد يتعجب المرء من نجاح الثورات الآن بهذه السرعة ضد أنظمة قمعية متجذرة، وقد يتعجب أيضا من هذا الحراك الكبير للشعوب بعد العيش تحت قمع هذه الأنظمة لسنوات طويلة، لكن يزول العجب حين معرفة بعض هذه الأسباب
إن نجاح الثورات في إزالة الأنظمة الظالمة المستبدة فتحت آفاق خير للأمة. ومما لا شك فيه أيضا أن أعداء الأمة يتربصون بهذه الثورات لتجيير نتائجها لصالح أهدافهم. وكنت قد نشرت مقالا في زاية وجهات نظر من قسم المعرفة
إن الناظر إلى أوضاع العالم العربي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية, يهوله ما يرى، فهو يرى دولاً تتفكك كما هو حادث في السودان والعراق والصومال واليمن إلخ، ويرى طائفية تستشري، وقبلية تترسخ، ويرى ضعفاً في البحث العلمي
طرح الدكتور محمد عابد الجابري عدداً من الآراء فيما يتعلق بالتراث، فكتب عدداً من الكتب عن العقل العربي، وعن مقدمة ابن خلدون، وحقق جميع كتب ابن رشد وكتب عنها دراسات، وآخر شيء ألفه كان
نشر الأستاذ راشد الغنوشي مقالا تحت عنوان "الإسلام والعلمانية" في موقع "الجزيرة نت" ثم نقله عدد من المجلات، ونظرا لأهمية الموضوع ولقيمة الكاتب أجريت مراجعة له في السطور التالية.
تمر علينا هذه الأيام ذكرى إنشاء حماس قبل ثلاثة وعشرين عاما, وقد احتفلت قياداتها بهذه الذكرى في غزة وغيرها, والأرجح أن خير احتفال هو مراجعة بعض المواقف في مسيرتها, وإلقاء الضوء على
ضم إسرائيل للحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح، ليس إلا خطوة صغيرة ضمن خطة شاملة، لا تستهدف فلسطين وحدها، بل تمتد لتشمل مواقع في لبنان والأردن وسورية، ومن ضمن